سمعت عن السعادة وتتبعت أخبارها، ووجدت أن كل منا يبحث عنها بطرقة أو في مجال معين، فمنا من يبحث عنها في المال، ومن من يبحث عنها في الأولاد، أو في الجنس.... ولكن قليل هم الذين يبحثون عن السعادة في الإيمان، نعم انه إيمان قلوبنا الصادقة، إيمان قلب بالشيء الذي يقوم به، إيمانه بالإله الذي يعبده إيمانه بالمرأة التي يحبها. وجاء دوري كي أبحت عنها وأعيشها ، فكنت أبحت عنها أيضا في المال ولكن سرعان ما كانت وهمية تلك السعادة تزول بنفاذ الأموال أو ضياعها وجربت أن أبحت عنها في الجنس ولكن هيهات أن تكون سعادة حقيقة بل كانت رغبة جامحة أعيشها لمدة قصيرة من زمن المفارقات ،كنت استمتع بها ولكن لم يسعفني الحظ لا ضميري كان يستيقظ ليؤنبني حتى لما كنت أمارسه في الحلال كانت سعادة تزول بقضاء لحاجتي أو مغادرة فراشي، وأنجبت الأولاد وبحت بداخلهم عن السعادة أو حتى مفهومها فكنت أدلعهم والعب معهم ولكن كانت السعادة تنقلب إلى تعاسة كلما كثر طلباتهم ولا ذنب عليهم فيها.... فقررت حينئذ وأنا اغرق داخل هؤلاء المفارقات بين المال والجنس والأولاد أن أبحت عن السعادة الحقيقة ليس في الخارج، بل في الداخل، داخلي أنا )أعوذ بالله من قول أنا( فبحث ونقبت عنها في كل جارحة من جوارحي في أعماقي ، استعملت كل وسائل قمت بحوار مع نفسي مرارا وتكرار وحاورت عقلي ومخيلتي حاورت حتى قلبي فتذكرة ماضي وتذكرة قصة حب القديمة ولكن دون جدوى فلم افلح في إيجادها . ولكن لا يأسا مع الحياة ولا حياة بدون سعادة. فحينما كنت أحاور نفسي لاحظت أن شيئان يترددان بكثرة على ذهني: الروح والإيمان، فكلما بحت عن مفهوم السعادة وجدت نصب عينيا هاتان الكلمتان. فعمقت التفكير وتحليل فوجدت أن الروح عندما تكون نقية، عذبة، مطمئنة، محبة للخير وكارهة لكل فعل ذميم يكون هناك جزء من السعادة. وعندما يضاف الإيمان إلى الروح تصبح عذوبة ونقاوة وطمأنينة الروح تهيم بالإنسان في السعادة فيصبح حبه للخير يسعده وذمه لشر يطير به في سماء السعادة. فاستخلصت من كل ذلك أن سعادة تكون في قدرتي على إسعاد الاخيرن وليس السعادة في إسعاد نفسي التي كثيرا ما تورطني في متاعب...
أضف تعليقا
أخى وصديقى الغالى هيما
إشتقت كتير لمدونتك وموضوعاتك الطيبة
أشكرك أخى لإتصالك الدائم بى ورسائلك الطيبة وتواصلك الذى كان يسعدنى دومآ
السعادة يا صديقى يراها البعض فى راحة البال ورزق العيال
إنما االسعادة الحقيقية فى الإيمان بالله ، السعادة فى تقوى الله وحب الأخرين والتقرب إلى الفقراء من أجمل أنواع السعادة ، وأعتبرها دعوة من خلال مدونتك الطيبة للسعادة بزيارة الأيتام ودار المسنين والمرضى ، صدقنى يا أخى الكريم الترب من الفقراء والمحتاجين من أجمل وأطيب أنواع السعادة المحببة إلى الله تبارك وتعالى فاعمل بها يسعد الله بك ويسعدك ما حييت .
كل عام وأنت إلى الله أقرب .
من المغرب

السلام عليكم
اخي الكريم من لم يذق حلاوة الايمان فهو اكيد انسان ضائع ولن يعرف السعادة ابدا وان عرفها ستكون للحظات
من الجزائر

أخي العزيز إبراهيم الإيمان بالله هو منبع السعادة.
دمت راقيا وأعذب التحايا.
تحياتي .......أختك ياسمين.
من الجزائر

بمناسبة عيد الفطر السعيد .. أتقدم إليكم بأطيب التهاني والأمنيات .. وكل عام وأنتم بخير جميعا .. وأسأل الله العلي القدير أن يعيده عليكم وعلى أمتنا الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات ..
ياسمين.
من سوريا

كلمات جميله
ولكن الاهم اين انت كل هذه المدة الطويله
كن بخير
من المغرب

ولمزيد من المعلومات المرجو زيارة مدونة اتحاد المدونين المغاربة...
http://maghrebb log.maktoobblog.com/
مع أطيب تحياتي وخالص متمنياتي
سأعوووود
من المغرب

أخي ابراهيم
السلام عليك ورحمة من الله وبركات
بداية أثمن غاليا عرضك الطيب،وأقدر تجربتك وسعيك،وأضيف السعادة إحساس لا نتصوره إلا مشتركا مع الآخر،وأيا كان فهي مسألة لحظية تنتابنا ثم ننصهر في ألوان ووجوه للحياة أخر، فيما الإيمان يعطينا ذلك الإطمئنان الروحي الذي يدرج النفس من (الأمارة بالسوء)إلى (النفس اللوامة)وصولا إلى (النفس المطمئنة)التي لا يفصلها عن عالم أن تكون(راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) إلا لحظة الموت المعبر عنها في القرآن الكريم بالرجوع (ارجعي إلى ربك)،
لك مني كامل التقدير والاحترام وسنواصل الحوار.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من لبنان
اخي العزيز
المال والبنون زينة الحياة الدنيا
ولكن في القلب فراغ لا يملؤها الا الله
وهذا ما كنت تبحث عنه
بوحك راق وصادق لذلك اتى مؤثر وعميق
اتمنى لك بعد ان وجدت السعادة الحقيقية في الايمان وحلاوته والعطاء ونقاوته ان تعيشه بقية حياتك انت ومن تحب...
ريما